كلمة السيد رئيس الهيئة – د. حازم قرفول

مما لا شك فيه أن الظروف السياسية والأمنية التي يمر بها العالم عامة ومنطقتنا خاصة، تشكل فترة عالية المخاطر سواء بالنسبة لغسل الأموال أو تمويل الإرهاب، خاصة وأن تلك الجرائم المالية هي جرائم عابرة للحدود وتشكل مصدر قلق عالمي رغم كل ما تم سنه من قوانين وبذله من جهود لمكافحة هذه الآفة، حيث يلجأ مرتكبو تلك الجرائم  إلى استغلال أي ثغرة في القوانين والتشريعات بين البلدان المختلفة ليتمكنوا من تهريب الأموال وغسلها، وتمويل الإرهاب.

وتسعى هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، للتصدي للتحديات التي تفرضها المرحلة الحالية، عبر عملها الدؤوب على:

  • تطوير وتنسيق التعاون الاستراتيجي بين المؤسسات المصرفية والمالية والأجهزة الأمنية والقضائية، ومختلف الجهات الحكومية.
  • رفع الوعي والإدراك لمفهوم عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب لدى المؤسسات المالية والمصرفية، إضافة إلى المؤسسات والمهن غير المالية المحددة، وإكسابهم المهارات الفنية لمكافحتها، وتنمية قدراتهم على إدراك العناصر السليمة للتعرف على العملاء ومتابعة عملياتهم.
  • تطوير قواعد البيانات وبرامج تحليل المعلومات المالية، وطرق تبادل المعلومات والاستفادة من شبكة المعلومات وتحليلها.
  • معالجة التحديات الناشئة في إطار الالتزام بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين في هذا المجال.

ويشكل القرار الأخير الذي اتخذته مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (المينافاتف) بنقل الجمهورية العربية السورية من عملية المتابعة إلى مرحلة التحديث كل عامين، أحد النتائج الملموسة للجهود التي تبذلها الهيئة باستمرار لتطوير النظام الخاص بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

أما الموقع الإلكتروني الخاص بهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب فهو إحدى صلات الوصل بينها وبين متصفحيه، سواء من المختصين أو من عامة المتتبعين، وإحدى الأدوات التي تعمل الهيئة على تطويرها بهدف تزويد المتابعين بالدراسات والتقارير وإطلاعهم على كافة القرارات الصادرة عنها، ووضعهم في صورة عمل الهيئة، وكافة نشاطاتها والجهود المبذولة من قبلها سواء على الصعيد المحلي أوالدولي.

Scroll To Top